آلاف الألمان يتظاهرون ضد العنصرية عقب هجوم ارهابي عنصري

"لقد كانوا جميعاً أبناء هاناو"، هكذا تحدث أحد أقارب ضحايا الهجوم العنصري، الذي راح ضحيته تسعة أفراد في هاناو. وتجمع آلاف الأشخاص في مظاهرة بتلك المدينة منددين بالعنصرية والتحريض وإزدارء البشر.

تجمع آلاف الأشخاص اليوم السبت (22 فبراير/ شباط 2020) في ميدان الحرية "فرَيهاتسبلاتس" بوسط مدينة هاناو الألمانية، احتجاجا على التحريض وازدراء الإنسان، وذلك على خلفية الهجوم العنصري، الذي وقع في المدينة ليلة الأربعاء/ الخميس الماضي وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بالإضافة إلى المشتبه به ووالدته.

وانطلقت المظاهرة من ميدان الحرية إلى الموقعين اللذين شهدا الهجوم. وحمل المتظاهرون لافتات مكتوب عليها: "هل يجب أولا حدوث القتل حتى تغضبوا؟" و"حقوق الإنسان بدلا من أناس يمينيين". وتحدث منظمو المظاهرة عن مشاركة أكثر من 6000 شخص فيها.

ومن جانبه حذر مكتب الشرطة الجنائية لولاية هسن، التي تقع فيها مدينة هاناو، من معلومات كاذبة فيما يتعلق بالهجوم. وقال: هناك حاليا تكهنات متزايدة حول الجريمة، ومن وجهة نظرنا ليس هناك ما يدعو افتراض وجود خطر آخر. وأضاف المكتب: على موقع تويتر: "نحن نتابع بدقة جميع المعلومات. من فضلكم: تحققوا من المصادر ولا تشاركوا مثل هذه التكهنات!"

كما شهدت مدن ألمانية أخرى أيضاً خروج الآلاف من الناس إلى الشوارع ضد الإرهاب اليميني. وفي مظاهرة في مدينة ماربورغ، التي تقع في ولاية هيسن أيضا وصف عمدة ماربورغ توماس شبيس العنصرية بأنها "سم يومي". وقال في خطابه في الوقفة الاحتجاجية "يجب علينا أن نعمل معا ضد العنصرية."

وبعد الهجمات أعلن وزير الداخلية الألماني أن الحكومة ستنشر قوات شرطة إضافية لحماية المساجد ومحطات السكك الحديد والمطارات والمواقع الحساسة الأخرى لمواجهة التهديد "المرتفع للغاية" الذي يشكله اليمين المتطرف.

ووقع الهجوم الارهابي ليلة الأربعاء/الخميس في مدينة هاناو على بعد حوالي 25 كم شرق فرانكفورت. 

وعقب الهجومين، أعلنت الشرطة العثور على المشتبه به ميتا في منزله، إلى جانب جثة والدته، التي يبلغ عمرها 72 عاماً، والجثتان بهما آثار طلقات نارية، كما عثرت على مسدس ملقى بجانب جثة المشتبه به.

آلاف الألمان يتظاهرون ضد العنصرية عقب هجوم ارهابي عنصري
صورة من المظاهرات نشرتها وكالة رويترز

هاشتاغ هولندا
ص.ش (أ ف ب، د ب أ، ي ب د)
google-playkhamsatmostaqltradent