أبرز الأسباب التي تدفع الطلاب الدوليين للدراسة في هولندا

بغض النظر عن كونها واحدة من أجمل المناطق الطبيعية في أوروبا، تعدّ هولندا أحد الدول الديموقراطية البرلمانية التي تَعيش في ظلّ النظام الملكيّ الدستوريّ. وكما تتميز بنظام تعليم عالٍ يؤهل جامعاتها أن تكون بمراتب متقدمة ضمن تصنيف الجامعات في العالم، وهو ما يدفع كثيرا من الطلبة الدوليين إلى اختيار هذا البلد وجهةً دراسية. في هذا المقال نقدم لكم أبرز الأسباب التي تدفع الطلاب الدوليين للدراسة في هولندا.

نوعية الحياة
يُعرف عن الشعب الهولندي أنّه واحد من أكثر الشعوب سعادة على وجه الأرض وذلك وفقاً لدراسة أعدتها منظمة التعاون والتنمية مؤخراً، في حين يوصف الهولنديين أنّهم أكثر الناس ارتياحاً على الإطلاق مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل التوازن بين الحياة الشخصية والعمل. بالإضافة إلى ذلك فإنّ أسلوب الحياة ونوعية الطعام هناك المليء بالخضروات ومنتجات الألبان والبطاطا جنباً إلى جنب مع ركوب الدراجات تساهم في انخفاض معدلات السكري والسمنة في البلاد.

بوابة أوروبا
بفضل موقعها المميّز في شمال أوروبا، أصبحت هولندا مركزاً رئيسياً للعلاقات التجارية بين دول الاتحاد الأوروبي.
كما ساهم موقعها الحيوي بدعم اقتصاد البلاد وزيادة نشاطات التجارة الدولية، ومن المفترض أن تصبح هولندا واحدة من أكبر الدول التجارية خلال السنوات القليلة المقبلة، وهو خبر جيّد للطلاب الذين يفكرون بدراسة اللوجستيات والنقل، العلاقات الدولية وإدارة الأعمال، والزراعة التي تُعتبر أحد القطاعات الأكثر ازدهاراً في البلاد.

هل يمكن الدراسة في هولندا باللغة الإنجليزية؟
تستخدم اللغتان الهولندية والإنجليزية لغاتٍ للتدريس في المؤسسات التعليمية الهولندية، ويصل عدد البرامج الدراسية المتاحة باللغة الإنجليزية إلى ألفي برنامج، وللعثور على البرنامج الذي تريد دراسته سواء باللغة الإنجليزية أم الهولندية أم بغيرها يمكنك زيارة  الرابط ، وإن رغبت في الدراسة بالإنجليزية، ينبغي لك تقديم دليل على إتقانك للغة، من خلال درجاتك في امتحانات توفل أو آيلتس، بحيث يكون الحد الأدنى هو 6 دراجات في اختبار الآيلتس، أو 550 في اختبار التوفل الورقي، أو 213 في اختبار التوفل المحوسب.

الابتكار الهولندي
قد تكون هولندا بلداً صغيراً ومزدحماً بالسكّان، ولكنّها تحتل المرتبة الرابعة ضمن مؤشر الابتكار العالمي بفضل الثقافة الإبداعية المنتشرة في البلاد. عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا والهندسة التطبيقية، فإنّ الجامعات الهولندية أثبتت تألقها في تلك الحقول، على سبيل المثال فإنّ جامعة ديلفت تُصنّف في المرتبة الـ19 عالمياً في مجالات الهندسة الميكانيكية، الطيران، هندسة التصنيع، وتحتل المرتبة الـ37 في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، في حين تُصنّف جامعة إيندهوفن التكنولوجيا ضمن أفضل 100 جامعة في مجالات التكنولوجيا والتقانة.

إمكانية العمل في هولندا:
يمكن للطلبة العمل في هولندا رغم وجود بعض الصعوبات والقيود على ذلك، حيث لا يسمح لهم بالعمل إلا بعد الحصول على تصريح لذلك (يختلف عن تصريح الإقامة)، وفي حالة العمل بدوام جزئي لايسمح للطلبة بالعمل لمدة تزيد على 10 ساعات أسبوعيًّا، إلا إذا كانت فترة العمل هي خلال الشهور يونيو، يوليو، أغسطس، فمسموح لهم فيها بالعمل بدوام كامل، ويجب على المشغل في هذه الحالة التقدم للحصول على تصريح العمل للطالب عبر المنظمة المعنية بذلك، لكن إذا حصل الطالب على تدريب كجزء من برنامجه الدراسي فليس عليه الحصول على التصريح، وينبغي للمشغل والجامعة توقيع اتفاقية تدريب.

ستكون احتمالية الحصول على عمل ضعيفة إذا لم يكن الطالب يتحدث الهولندية، وحتى إذا كان يتحدثها فقد يحتاج في بعض الوظائف إلى أن يكون متقنًا لها كما يتحدثها السكان المحليين، ويمكنك البحث عن فرصة عمل عبر وكالات التوظيف، أو الاستفسار في مكتب شؤون الطلبة في الجامعة التي تلتحق بها، أو البحث عبر الإنترنت فهناك كثير من المواقع التي ستفيدك مثل:

www.undutchables.nl
www.international.monsterboard.nl

أبرز الأسباب التي تدفع الطلاب الدوليين للدراسة في هولندا

هاشتاغ هولندا
google-playkhamsatmostaqltradent