“تأشيرة الحب” ستسمح لجنسيات عدة دول بالوصول الى هولندا

وضعت دولة هولندا بين يدي مجموعة من الدول من بينها دول عربية، تأشيرة جديدة تسمى “تأشيرة الحب”، والتي تهم أي شخص تربطه علاقة بمواطن هولندي أو بأي شخص يعيش في هذا البلد، ابتداء من 27 يوليو الجاري.

وحسب مصادر أجنبية، فتضم لائحة الدول التي يمكنها الحصول على “تأشيرة الحب” من هولندا، المغرب، والجزائر، وتونس، وأستراليا، وكندا، وجورجيا، واليابان، والجبل الأسود، ونيوزيلندا، ورواندا، وصربيا، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، وأوروغواي، ودول الاتحاد الأوروبي، حتى يلتقي العشاق بعضهم البعض.

وفي هذا الخصوص، أكد وزير العدل والأمن الهولندي، أمس الخميس، أنه ستُفرَض عدة شروط إضافية مرتبطة بهذا الصنف من التّأشيرات الجديدة، من بينها أنه ينبغي على الشخص القادم إلى الأراضي الهولندية أن يكون قد اجتمع مع شريكه أو شريكته بانتظام وبصفة شخصية قبل أن يُفرض حظر قيود السفر بسبب “كورونا”.

ليس هذا فقط، تضيف نفس المصادر، أن الطرفين سيحتاجان إلى توقيع بيان مكتوب يؤكد العلاقة بينهما، وكل وثيقة مزورة ستعدّ بمثابة “شهادة زُور”.

هذا، وأشارت وزارة العدل الهولندية إلى أن الشركاء الأجانب الذين يسعون إلى الحصول على تأشيرة يُشترط أن يكونوا قادرين على الاستجابة لجميع الشروط المطبقة بخصوص الحصول على “تأشيرة شنغن” من نفقات السفر، والإقامة، وكذا ضمانات للعودة قبل انتهاء التأشيرة.



هاشتاغ هولندا
google-playkhamsatmostaqltradent