مفاجأة في قضية الجريمة العنصرية بالولايات المتحدة .. الشرطي وضحيته عملا معاً

هاشتاغ هولندا.. كشفت قناة "سي.إن.إن" عن مفاجأة تتعلق بقضية مقتل الأميركي من أصول إفريقية، جورج فلويد، على يد رجل الشرطة ديريك تشوفين، حيث عمل القاتل وضحيته معا في المجال الأمني و في مكان واحد.

وأوضحت مايا سانتاماريا "مالكة سابقة لحانة "إل نويفو روديو" في مينيابوليس"، أن الشرطي الأبيض وضحيته الرجل الأسود، عملا معا في الملهى الليلي الذي كانت تملكه، واصفة جورج فلويد بـ"الرجل العظيم" الذي عُرف بابتسامته الدائمة.

وكان مقطع الفيديو الذي قد وثق عملية اعتقال فلويد على يد رجل الشرطة ديريك تشوفين، قد أثار غضبا واسعا في الولايات المتحدة والعالم أجمع، وأدى إلى خروج تظاهرات واندلاع اعمال شغب في أميركا، خاصة في مدينة مينيسوتا، حيث وقعت الحادثة.

وشوهد الضابط المتهم ديريك شوفين في مقطع الفيديو وهو يضغط بركبته على عنق فلويد الذى كان يتألم ويتوسل قائلا: "لا أستطيع التنفس". وتم إعلان وفاة فلويد - 46 عاماً - بعد فترة وجيزة من الواقعة، مما أثار غضبا على المستوى الوطني.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، قالت سانتاماريا إن الملهى الليلي الذي كانت تملكه، وقد باعته قبل أشهر، كان يحيي حفلا كبيرا مساء كل ثلاثاء، وقد عمل فلويد هناك خلال تلك الأيام، كرجل أمن.

أما تشوفين فقد عمل هناك على مدار 17 عاما، بصفته "رجل شرطة خارج الخدمة"، أي كان يساعد في حفظ الأمن هناك خارج ساعات عمله كشرطي.

وذكرت مايا سانتاماريا لمحطة "كاي أس تي بي" التلفزيونية أن ضابط الشرطة ديريك شوفين كان يعمل خارج النادي الليلي، ولا يعلم بالتحديد ما إذا كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض، ولكن كانت هناك أوقات عندما كانا يعملان في الليلة ذاتها.

وأشارت سانتاماريا إلى أن شوفين كان يبالغ بردة فعله في كثير من الأحيان مع المثيرين للمشاكل في المكان، ويستخدم رذاذ الفلفل مع الناس، قائلة إنه "كان سريع الغضب".

في السياق نفسه، تفاعل أسطورة لوس أنجلوس الأمريكي ليكرز لكرة السلة، ليبرون جيمس، مع مقتل جورج فلويد، مذكرا بـ"واقعة" رفض لاعب كرة القدم كولن كابرنيك الوقوف أثناء عزف النشيد الأمريكي.

ونشر ليبرون جيمس ملصقا على صفحته عبر تطبيق "إنستغرام" قارن فيه احتجاز جورج فلويد بـ"واقعة" كولن كابرنيك الشهيرة، الذي جثم على ركبته رافضا الوقوف أثناء عزف النشيد الأمريكي، بسبب إذلال ذوي البشرة السوداء.

وعلق جيمس على الملصق، قائلا: "هل فهمتم الآن؟، أم ليس للنهاية بعد؟".

وبعد ثلاثة أيام من مقتل الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد خنقاً تحت أقدام ضابط أمريكي أبيض، ألقي القبض على الضابط الذي فصل من الخدمة، والذي وجهت إليه اتهامات بالقتل غير المتعمد.

وقال مايك فريمان، المحامي العام لمقاطعة هينيبين، إنه تم توجيه تهمتى القتل العمد من الدرجة الثالثة وتهمة القتل الخطأ لرجل الشرطة فى مدينة مينيابوليس .

وأعلن فريمان الاتهامات في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، قائلاً: " إنها أسرع مرة نتهم فيها ضابط شرطة على الإطلاق". وقال إن "التحقيق مستمر" فيما يتعلق بثلاثة ضباط آخرين متورطين في الحادث.

وأثار مقتل فلويد أثناء توقيفه اضطرابات واسعة أدت الى نشر 500 من عناصر الحرس الوطني الأمريكي في المدينة لإعادة الهدوء إليها.

وكانت معظم التظاهرات سلمية في البداية. وأقامت قوات الشرطة سلاسل لاحتواء الحشود. لكن جرت صدامات وعمليات نهب لحوالي ثلاثين محلاً تجاريا وأضرمت حرائق، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع أمام المركز الذي كان يعمل فيه العناصر المتهمون بالتسبب بموت الرجل الأسود.

وبدأت التظاهرات قبيل مساء الخميس بعدد كبير من المحتجين الذين وضعوا كمامات واقية من فيروس كورونا المستجد، بينما تحدثت شرطة مدينة سانت بول المجاورة عن أضرار وسرقات أيضاً.

وأتسع نطاق الاحتجاجات على مقتل المواطن الأمركي من اصل إفريقي جورج فلويد إلى خارج الولايات المتحدة الأمريكية، إذ خرج مئات الأشخاص في العاصمة الهولندية أمستردام بالإضافة إلى عواصم أخرى " لندن وبرلين " وكذلك في عدة مناطق من البرازيل تضامنا مع المحتجين داخل الولايات المتحدة.


مفاجأة في قضية الجريمة العنصرية بالولايات المتحدة .. الشرطي وضحيته عملا معاً
 جورج فلويد والشرطي الذي قتله ديريك تشوفين



هاشتاغ هولندا























google-playkhamsatmostaqltradent