المعهد الوطني للصحة العامة في هولندا يرفع درجات التحذير الى اللون الأحمر..موجة خطرة من الضباب الدخاني تضرب هولندا

أعلن المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة الهولندي عن رفع درجة التحذير الى الكود الأحمر والبرتقالي يوم غد الجمعة "31 يوليو" بسبب خطر موجة من الضباب الدخاني بسبب  إنتاج الأوزون في جنوب ووسط هولندا.


الإنسان هو المسؤول المباشر عن هذه الآفة الخطرة، كما أن حرارة الطقس تؤدي إلى وصول نسبة تركيز الأوزون في طبقات الجو إلى مستويات مضرة وممرضة، لذلك يقول العلماء إننا بحاجة دوماً إلى هطول الأمطار وهبوب الرياح لإزالة هذا التلوث من الهواء وبدونهما سيعاني البشر الاختناق البيئي والأمراض المميتة .

تفيد تقارير منظمة الصحة العالمية بأن “تلوث الهواء يتسبب في وفاة نحو 7 ملايين شخص كل عام، وأن 9 من كل 10 أشخاص حول العالم يعانون من معدلات أعلى من الطبيعية لتلوث الهواء.

ما هو الضباب الدخاني؟
عادة ما يتم إنتاج الضباب الدخاني من خلال مجموعة من التفاعلات الكيميائية الضوئية المعقدة التي تشتمل على أكاسيد النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة ، والتي تؤدي في وجود ضوء الشمس إلى إنتاج الأوزون.

يمكن أن تأتي الملوثات التي تتسبب في تكوين الضباب الدخاني من مصادر عديدة بما في ذلك محطات توليد الطاقة وعوادم السيارات والمصانع ومنتجات استهلاكية لا حصر لها. في المناطق الحضرية ، يأتي ما لا يقل عن نصف الضباب الدخاني المسبّب للملوثات من الحافلات والسيارات والقوارب والشاحنات.

غالبًا ما يرتبط حدوث الضباب الدخاني بدرجات حرارة عالية وحركة المرور والرياح الهادئة والشمس. تتأثر شدة الضباب الدخاني بالجغرافيا والطقس. نظرا لحقيقة أن درجة الحرارة تنظم مقدار الوقت الذي يستغرقه تكوين الضباب الدخاني، يمكن أن تكون أكثر حدة وتتشكل بشكل أسرع في الأيام الحارة والمشمسة. يمكن أن تؤدي درجات الحرارة الدافئة مع الرياح الهادئة إلى حبس الضباب الدخاني على منطقة لعدة أيام.

اثار الضباب الدخاني
يتكون الضباب الدخاني من خليط من ملوثات الهواء التي يمكن أن تضر بالبيئة وتؤثر سلبًا على الصحة ، بل وتتسبب في تلف الممتلكات. تشمل المشاكل الصحية المرتبطة بالضباب الدخاني صعوبة في التنفس وتهيج العين والربو والمزيد. من الناحية البيئية ، يمنع الضباب الدخاني نمو النباتات ويمكن أن يسبب أضرارا كبيرة للغابات والمحاصيل.

الضباب الدخاني يقضي على الجهاز التنفسي ويتسبب في الربو بشكل مباشر وهبوط في عمل وظائف الرئة، وهو ما يؤدي إلى اختناق البعض بسبب الذبحات الصدرية التي يسببها ضيق استنشاق الهواء . غالبا ما يكون الأشخاص المصابون بأمراض الجهاز التنفسي والأطفال وكبار السن هم الأكثر حساسية للضباب الدخاني.

هل تعاني من حساسية؟ إذاً ابق في المنزل ولا تبذل جهد بدني كبير. هذه النصيحة التي يوجهها المعهد الوطني للصحة العامة في هولندا، خاصة في فترة ما بعد الظهر وبدايات المساء ، لأن الهواء عندئذ يكون أكثر تلوثاً.  إذا كان لديك أي أسئلة حول صحتك، يرجى الاتصال بـخدمات الصحة المحلية في بلديتك "GGD" أو "GP".

المعهد الوطني للصحة العامة في هولندا يرفع درجات التحذير الى اللون الأحمر..موجة خطرة من الضباب الدخاني تضرب هولندا

google-playkhamsatmostaqltradent