سوريان يفتتحان متجراً إلكترونياَ لملابس الأطفال والرضع في هولندا والإعلام الهولندي يتحدث

فقد وظيفته بسبب الكورونا، وتجاهلت فكرتها بفتح مركز لرعاية أطفالها بسبب فيروس كورونا كذلك. وبدلاً من ذلك، بدأ بشر وهناء السوريان (كلاهما 30 عاماً) بإفتتاح متجر على الإنترنت لبيع ملابس الأطفال والرضع، وأشياء أخرى. "نبيع ما نحب".

سوريان يفتتحان متجراً إلكترونياَ لملابس الأطفال والرضع في هولندا والإعلام الهولندي يتحدث

ونشرت صحيفة "إندابورت" الهولندية قصة الزوجين السوريين بشر وهناء، وكيف اتخذا قرارهما بافتتاح المتجر لبيع ألبسة الأطفال والرضع.

فقد "بشر" عمله في شركة تلفزيونية بسبب كورونا. يقول بشر: "اضطروا إلى تقليص الوظائف وفقد العديد من الموظفين وظائفهم، بمن فيهم أنا". كان ذلك في شهر مايو من هذا العام. وقتها انتشر فيروس كورونا بسرعة في هولندا، لذلك تعتقد زوجته هناء أن توقيت افتتاح الحضانة التي ترغب في انشائها الأن ليس مناسباً. 

وعملت هناء في سوريا مع الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، ولكي تتمكن من ممارسة هذه المهنة في هولندا يجب أن تحصل على دبلوم من هولندا. والمشكلة هي أن مستوى لغتها ليس جيداً بما يكفي لإنجاز ذلك، بحسب الصحيفة.

ولذا قرر الزوجان القيام بشيء آخر، افتتاح متجر ويب. يقول بشر: "إنه استثمار أصغر من حضانة رعاية الأطفال"،  تضيف هناء:" والقيام بشيء أفضل من لا شيء ".

تقول هناء: "لقد تلقينا حقا مساعدة جيدة في بداية عملنا لافتتاح المتجر الإلكتروني وتمكنا من العثور على كل المعلومات التي نحتاجها بهذا الصدد".

المتجر "Lafayette Boutique"، الذي افتتح منذ حوالي الشهرين ،ستجد في المتجر الإلكتروني ملابس الأطفال والرضع، وبعض الملابس النسائية ("يصعب بيع هذا لأن النساء يرغبن في تجربته") وفقاً للزوجان; كما يحوي المتجر أغطية بطانيات للأطفال وأكواب بالإضافة لآلات لصنع القهوة. وأشار الزوجان أن مصدر بضاعتهما هو تركيا. 

يقول بشر: "لدي عائلة في تركيا وهم يرسلوا لي بين الحين والآخر طروداً من الملابس".

وأضاف بشر: "لا تعجبنا الملابس هنا في متاجر بريمارك ، وسي أند إيه وإتش آند إم". نعتقد أن الألبسة التي نبيعها أجمل، إنها ذات نوعية جيدة ورخيصة، كنا متفاجئين عندما علمنا كم أن الألبسة المستوردة من تركيا أرخص ثمناً من الألبسة هنا". تقول هناء: "انظر، مجموعة كاملة، بنطلون، كنزة وسترة ، مقابل 35 يورو فقط!"

لقد وجد بشر الآن وظيفة جديدة ، لكنه يساعد هناء في المساء وعطلات نهاية الأسبوع في المتجر الإلكتروني.

"هناء تلتقط الصور وأضع عليها نصوص وأسعار، علاوة على ذلك، لا يزال الموقع يتطور ويتحسن"، وفقاً لبشر. 

تقول هناء: "آمل في المستقبل أن أفتتح متجراً حقيقياً بجوار المتجر الإلكتروني".

وتنقل الصحيفة عن الزوجان بحسب ما ترجم هاشتاغ هولندا "في الوقت الراهن نشتري من كل منتج سلسلة واحدة، ما يزال علينا أن نتعرف على السوق، ومعرفة ما يحبه الناس، وبذلك نستطيع معرفة أي المنتجات التي علينا أن نشتريها من أجل بيعها".

 وقد حصلت صفحتهم على فيسبوك على حوالي ألفي إعجاب، لكن الإعجابات هي من السوريين الموجودين في هولندا.

والجدير ذكره أن بشر يقيم في هولندا منذ ست سنوات بينما تُقيم زوجته هناء منذ 4 سنوات.

سوريان يفتتحان متجراً إلكترونياَ لملابس الأطفال والرضع في هولندا والإعلام الهولندي يتحدث

هاشتاغ هولندا






google-playkhamsatmostaqltradent