بعد موجة غضب .. مدرسة هولندية تنأى بنفسها عقب اتهام الإسلام انه دين "عنف""

أعربت مدرسة ثانوية في مدينة لايدن الهولندية، عن أسفها لوصف أحد الواجبات المدرسية الإسلام بأنه "دين العنف"، وذلك بعد موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وانتشرت في مواقع التواصل صور ملتقطة لأسئلة عن الدين الإسلامي، وردت ضمن واجب مدرسي بعنوان "حرية الدين والإسلام" في مدرسة "فيسرت هوفت" البروتستانتية  قبل أيام، ما أثار استياء الجالية المسلمة.

وبعد احتجاج الجالية المسلمة على تلك الأسئلة، نشرت المدرسة البروتستانتية  بيانا أمس السبت أكدت فيه أنها تنأى بنفسها عن بعض الأسئلة التي وردت في الواجب المدرسي..

من جانبها، مؤسسة ليدن للتربية الدينية، التي تضم المدرسة، وفقاً لـهيئة الإذاعة الهولندية "إن_أو_إس" أن الواجب قد تم فرضه من قبل أحد المدرسين. وهذه هي المرة الأولى التي يضطر فيها الطلاب لكتابة مثل هذه الوظيفة.

يقول رئيس مجلس الإدارة "فريتس هوكسترا" إن الوظيفة "لم تكن مناسبة من الناحية الفكرية والأخلاقية".

وأكدت مؤسسة (سكول_SCOL)- وهي مؤسسة لمراقبة الطلاب من أجل الكفاءة الاجتماعية والرفاهية والسلامة الاجتماعية- إنه تم عقد اجتماع في اليوم ذاته مع طلاب الفصل ومعلميهم. ودار نقاش مع المعلم المعني، لكنها لم تفصح عن فحوى مناقشتها مع المعلم..

وذكرت هيئة الإذاعة الهولندية "إن_أو_إس" أن طالبا مسلما حينما كان يؤدي الواجب خلال الدرس، قرأ الأسئلة وغادر الصف حزينا.

وأظهرت الصور أسئلة من قبيل "لماذا يؤمن الناس بدين ينتج كل هذا العنف؟" و"لماذا يوجد هذا العدد الكبير من الإرهابيين المسلمين؟".

بعد موجة غضب .. مدرسة هولندية تنأى بنفسها عقب اتهام الإسلام انه دين "عنف""

هاشتاغ هولندا


google-playkhamsatmostaqltradent