تييري بوديه يتنحى عن منصبه كرئيس حزب منتدى من أجل الديمقراطية

 تييري بوديه يتنحى عن منصبه كرئيس حزب منتدى من أجل الديمقراطية

ورغم أن متحدث بإسم الحزب أكد على اتفاق داخل إدارة الحزب على بقاءه في منصب الرئاسة إلا أنه أُعلن الأن أن بوديه سوف يتنحى من منصبه بشكل نهائي.

نائب الرئيس "لينارت فان دير ليندن" سيتولى هذا المنصب في الوقت الراهن. وفقاً للحزب: "في الفترة القادمة، سيتم العمل على انتقال جيد ودقيق للمنصب".

قسم الشباب

السبب المباشر لاستقالة "تييري بوديه"  من رئاسة المنتدى يوم أمس هو الاضطرابات التي حصلت في قسم الشباب لدى الحزب، والذي فقد مصداقيته بسبب معادية للسامية والشواذ جنسياً. 

وقالت هيئة الذاعة الهولندية "إن_أو_إس" أراد باوديت في البداية انتظار التحقيق في هذه الاتهمات وتحدث عن "المحاكمة عبر وسائل الإعلام".

وأضاف "بوديه" حتى عندما تحصل أشياء غير مقبولة، وأكد أنه يريد أن يتحمل مسؤوليته السياسية اتجاه ذلك. 

يعطي مجلس الحزب الآن الأولوية لتعيين زعيم جديد للحزب ووضع قائمة بالمرشحين. النائب السابق "يوست إيردمان" أحد أبرز لمرشحين يرغب أن يحل محل باوديت كزعيم للحزب. احتل إيردمان المركز الرابع في القائمة الأصلية للمرشحين.

وهو الآن زعيم "Liveable Rotterdam" في مجلس مدينة روتردام. كما أنه كان سابقا عضوا في مجلس النواب الهولندي .

وفي وقت سابق، قال تيري بوديه رئيس حزب منتدى الديمقراطية في جلسة برلمانية أن 95٪ من سوريا آمنة، ولذلك من وجهة نظر بوديه "بإمكان السوريين العودة إلى بلادهم ويجب عليهم ذلك". 

و طلب بوديه من مجلس النواب الهولندي أن يناقش الموضوع حيث قال "لنرى كيف يمكننا ضبط وضع هؤلاء السوريين حتى يتمكن هؤلاء من العودة لبلادهم. كي لا يحصلون على إقامة دائمة". 

وفي مناسبات عدة انتقد بوديه حكومة روته واتهمها بتبني سياسات هجرة "ساذجة". وقال أمام حشد هتف باسمه مساء الأربعاء "إن حكومات متعاقبة لروته شرعت أبواب حدودنا وأدخلت مئات آلاف الأشخاص بثقافات مختلفة تماما عن ثقافتنا".

وكان بوديه قد دعا في السابق إلى خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي، لكن عاد عن الفكرة وسط تصاعد الفوضى المحيطة ببريكسيت.


ويوم برنامج حزب "منتدى من أجل الديمقراطية" حول الهجرة وترحيل المهاجرين إلى بلدانهم على التالي: 
  1. سياسة لجوء على النمط الأسترالي: تقرر هولندا بنفسها من سيتم استقباله. ويجب فوراً ترحيل المهاجرين ذوي الأفكار السياسية المتطرفة والتي لا تتفق مع حضارتنا الغربية إلى بلدهم الأصلي.
  2. يمكن إنفاق الأموال العامة بشكل أفضل وأكثر فعالية على الإيواء في المنطقة (البلدان المحيطة لدول الهجرة).
  3. طلبات اللجوء لا تؤدي بشكل (شبه) تلقائي إلى تصاريح إقامة دائمة ولكن (على الأكثر) إلى استقبال مؤقت.
  4. إدخال نظام البطاقة الخضراء على أساس النموذج الأميركي للمهاجرين العاملين المؤقتين.
  5. تنشيط سياسة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، وتجريم الهجرة غير الشرعية.
  6. يفقد حاملو جوازات السفر المزدوجة، جوازهم الهولندي في حال ارتكاب جرائم (خطيرة).
  7. تشجيع الترحيل حينما يفشل الاندماج (الاستيعاب).
  8. قصر الاستئناف ضد القرارات في قضايا اللجوء على هيئة عامة واحدة. أي لن يعود بالإمكان تغيير سرد الحقائق والوقائع.
تييري بوديه يتنحى عن منصبه كرئيس حزب منتدى من أجل الديمقراطية

هاشتاغ هولندا


google-playkhamsatmostaqltradent