أعضاء البرلمان الهولندي يُطالبون الحكومة بإعادة فتح المدارس

أحزاب مختلفة في مجلس النواب الهولندي غير راضية عن الإغلاق طويل الأمد للتعليم الابتدائي الذي أعلنه مجلس الوزراء الهولندي يوم أمس. 

وقالت هيئة الإذاعة الهولندية "إن_أو_إس" أن أحزاب مثل الديمقراطي الليبرالي "دي66" وحزب العمال يُطالبو بإعادة فتح المدارس الابتدائية في أقرب وقت ممكن. بينما يريد "اليسار الأخضر" أو ما يعرف بـ"خرون لينكس" من مجلس الوزراء إلغاء قرار إقفال المدارس بأكمله.

وقال ييسي كلافر، زعيم حزب "اليسار الأخضر" خلال مداخلته في النقاش البرلماني حول إجراءات كورونا الأخيرة التي أعلن عنها رئيس الوزراء "مارك روتا" في كلمة للشعب الهولندي يوم أمس: "من فضلك، تراجع عن هذا". 

وأضاف كلافر: "التكلفة سوف تكون مرتفعة جداً"; وفقاً لكلافر، سيؤدي ذلك إلى حدوث ثغرات تعليمية كبيرة، خاصة للأطفال الذين يُعانون من مشاكل بالفعل."

وأشار رئيس حزب "دي66"، روب يتين، إلى أنه حتى الآن كان يوجد اتفاق ينص على أن التعليم الابتدائي لن يغلق،وبأنه مستثنى من حالة الإغلاق التي تم الإعلان عنها. 

وطلب "يتين" من مجلس الوزراء أن يرى في بداية يناير ما إذا كان يمكن فتح المدارس الابتدائية مرة أخرى وفتحها قبل تاريخ 18 يناير القادم. واقترح يتين،على سبيل المثال، إعادة افتتاح المدارس في 11 يناير قبل أسبوع من نهاية المدة المفترضة للإغلاق، وأشار يتين أن كل أسبوع هو مهم للأطفال

وعبر كلافير عن عدم سعادته ببيان وزير الصحة "دي يونغ"، والذي قال أمس إن إغلاق المدارس يجب أن يؤدي أيضا إلى زيادة عمل الآباء في المنزل. 

وفقاً لـ "إن_أو_إس" فإن النواب يعتقدون أنه من أجل تشجيع الآباء على تغيير سلوكهم فإن مجلس الوزراء  يهدد تعليم الأطفال بهذه الطريقة .

ويعتقد  "لوديفايك أسشر" زعيم حزب العمال الهولندي، أن التعليم الابتدائي ورعاية الأطفال سيعاد فتحهما قريباً.

واعترض "خيرت يان سيرز" من "الاتحاد المسيحي" على قرار إغلاق المدارس الابتدائية لفترات طويلة الذي سبب ألام في المعدة على حد تعبيره. وأكد أنه قرار صعب بالنسبة له، لكنه يعتقد أيضا أنها فكرة جيدة أن يقوم "فريق إدارة الوباء" في هولندا، بمراجعة هذا القرار مرة أخرى في بداية شهر يناير القادم.

من جانبه، رفض "دايكهوف" رئيس حزب الشعب الذي ينتمي إليهرئيس الوزراء الهولندي "مارك روتا" إعطاء وعد بمراجعة هذا القرار وأفصح عن رغبته بإنتظار النتائج حتى 18 يناير.

وأعلن رئيس الوزراء "روتا" عن حزمة من الإجراءات الصارمة لمواجهة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في هولندا وسيتم تطبيق الإجراءات حتى يوم الثلاثاء 19 يناير 2021. وقبل أسبوع من نهاية هذا الموعد، ستقرر الحكومة بشأن الاستمرار في الإغلاق أو تخفيف القيود.

أعضاء البرلمان الهولندي يُطالبون الحكومة بإعادة فتح المدارس

هاشتاغ هولندا





google-playkhamsatmostaqltradent