خليفة ميركل.. انتخاب آرمين لاشيت رئيسا لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا

انتخاب آرمين لاشيت المؤيد لاستمرار سياسة ميركل رئيسا لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا 

فاز المرشح الوسطي، أرمين لاشيت، برئاسة الحزب المسيحى الديمقراطى بألمانيا خلفا للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل،  وتسابق للحصول على هذا المنصب المهم، 3 مرشحين وهم: أرمين لاشيت، فريدريك ميرز، نوربرت روتجن، كانت ميركل، قررت عدم الترشح مرة أخرى لزعامة الحزب، بالإضافة إلى أن تكون هذه الفترة هى الأخيرة لها فى منصب المستشارة الألمانية. 

من هو آرمين لاشيت

أرمين لاشيت (بالألمانية: Armin Laschet) (مواليد 18 شباط 1961) سياسي ألماني. يشغل منذ 27 يونيو 2017 منصب رئيس ولاية شمال الراين - وستفاليا، أكبر ولاية في ألمانيا من حيث عدد السكان. كما أنه يعمل كواحد من خمسة نواب لرئيس الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني (CDU) وكزعيم للحزب في ولايته. 

ويُعد الرجل البالغ من العمر 58 عاما من الأوفياء لأنغيلا ميركل التي دافع عنها خلال أزمة اللجوء في 2015 وكذلك فيما بعد.

الوحدة والحرية والعدالة

شدد الزعيم الجديد لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني أرميت لاشيت على أن الوقت حان لجميع القوى الديمقراطية في بلاده لتوحيد جهودها في مواجهة من يعارض قيمها.

وأشار لاشيت رئيس حكومة ولاية شمال الراين وستفاليا عقب انتخابه لزعامة حزب المستشارة أنغيلا ميركل، إلى أن عبارة "الوحدة والعدالة والحرية" (التي يبدأ بها النشيد الوطني الألماني) أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى في المرحلة العصيبة التي يمر بها العالم اليوم.

وقال: "دعونا نكافح معا من أجل هذه المبادئ ضد الذين يسعون إلى تعريضها للخطر".

برنامجه الانتخابي 

أولويات لاشيت في برنامجه الانتخابي ستكون التعليم والصحة والأمن الداخلي، ورفض التعاون مع حزب البديل لأجل ألمانيا "يمين متطرف"، حزب المعارضة الرئيسي بسبب توجهاته المتطرفة، تماما مثلما فعلت ميركل في الانتخابات السابقة في 2017.

وحتى 2010 ظل لاشيت وزيرا للاندماج في أكبر ولاية من حيث عدد السكان في المانيا. وتماشيا مع موقفه الليبرالي في سياسة الأجانب والاندماج باشر هذه المهمة  بشكل متمايز، ما شكل شوكة في أعين الدوائر المحافظة داخل الحزب المسيحي الديمقراطي. 

ودافع لاشيت عدة مرات على الاعتراف رسميا بالاسلام كمكون من مكونات المجتمع الألماني كما المسيحية واليهودية.

وفي السياسة الأمنية هو يمثل خطا متشددا، وهو يترك السلطة لوزير الداخلية في ولايته لمكافحة الجرائم، كما أنه أنشأ لجنة حكومية تحمل اسم "مزيد من الأمن لشمال الراين ووستفاليا".

وفي نهاية 2018، أعلنت ميركل "66 عاما" تنازلها عن رئاسة الحزب الديمقراطي المسيحي. وأعلنت المستشارة المعروفة بالمرأة الحديدية، انسحابها نهائيا من الحياة السياسية بنهاية الفترة التشريعية الحالية في خريف 2021. لكن هذا الخروج يخلق فراغا كبيرا في السياسة الألمانية، خاصة بعد نجاح ميركل في قيادة البلاد بنجاح كبير في أزمات منها تفشي جائحة كورونا المستجد.
خليفة ميركل.. انتخاب آرمين لاشيت رئيسا لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا
google-playkhamsatmostaqltradent