أوضاع مضطربة في عدة مدن هولندية احتجاجا على حظر التجوال لليوم الثالث على التوالي

 تحديات حظر التجوال الوضع مضطرب للغاية في عدة مدن هولندية وعمليات النهب مستمرة 

مازالت هولندا تعيش أجواء مضطربة في عدة مدن عقب قرار حظر التجوال الليلي الذي أعلن عنه رئيس الوزراء المستقيل مارك روتا.

أعلن عمدة مدينة روتردام احمد ابو طالب حالة الطوارئ عقب تجمع مئات الأشخاص. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في جنوب مدينة روتردام لمواجهة تجمع من الشبان.

 ومازالت الاضطرابات مستمرة في بيريلاندسلان حيث تحدث صدمات بين الشبان و الشرطة التي غردت على تويتر "فكر وابتعد".

وفي وقت سابق من مساء اليوم، انتشرت شرطة مكافحة الشغب وخراطيم المياه لملاحقة مئات المتواجدين  وقد تعرض عدد من المحلات التجارية لعمليات نهب.

حيث تعرض متجر كبير للسرقة والتخريب بالإضافة لفرعي زيمان و كرودفات.

أوضاع مضطربة في عدة مدن هولندية احتجاجا على حظر التجوال لليوم الثالث على التوالي وأظهر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض سيارة شرطة للتكسير و التخريب من قبل عدة شبان ملثمين.

وأعلنت السلطات المحلية نشر شرطة مكافحة الشغب في مدينة هيلموند لكبح مثيري الشغب. وقد حدثت صدمات مباشرة في منطقة هيلموند نورد، حيث تم إلقاء الحجارة وإطلاق الألعاب النارية.

وفقاً لمتحدث باسم الشرطة، فإن المدينة مضطربة للغاية. "عدد من الاشخاص يسعون للمواجهة مع الشرطة". ولم يحدد المتحدث عدد الأشخاص المتجمهرين ولكنه قال نسعى لكبح جماحهم قدر الإمكان ".

وتعرض موقف للحافلات في "خان فان خوينلان "في هيلموند للتخريب حيث تم تكسير النوافذ الزجاجية كما تم إشعال النار في الأحراش القريبة.

وبدى الجو قاتم حيث تواجدت الشرطة بأعداد كبيرة بينما تجمهر العشرات.

في وقت سابق من المساء ، دعا رئيس البلدية "ايلي بلانكسما" الجميع في المدينة إلى التزام الهدوء بعد أعمال عنف شهدتها المدينة مساء يوم الأحد.

وقال بلانكسم : "بالنسبة لي، لا علاقة لأعمال العنف هذه بالحق في التظاهر. العنف ضد ضباط الشرطة وخدمات الطوارئ أمر غير مقبول على الإطلاق".

 يوم الأحد الماضي، اعتقلت الشرطة تسعة أشخاص في هيلموند بعد اضطرابات.

وبالإضافة لمدينة هيلموند تم نشر قوات مكافحة الشغب في زفولا.

ووفقاً لوسائل إعلام محلية فإن تدخل شرطة مكافحة الشغب جاء بعد اطلاق الألعاب النارية وإلقاء الحجارة وأعمال التخريب. 

وقال متحدث بإسم الشرطة في تصريح لإذاعة محلية إن الشرطة لا تعرف بالضبط حجم مجموعة مثيري الشغب.

وذكرت قناة"آر_تي_في اوست" أن الأمور مضطربة وسط مدينة زفولا. مئات من الشباب يهرولون في الشوارع ويطلقون الألعاب النارية.

وفي سياق متصل أعلن مشجعو كرة القدم أننا سنحمي مدينتنا من مثيري الشغب وتجمع عدد منهم في عدة أماكن في مدينة تيلبورخ "لحماية مدينتهم" من مثيري الشغب، وفقًا لتقرير برابانتس داخبلاد. ويعتبر ملعب فيليم الثاني في المدينة أحد الأماكن التي انطلقت منها أعمال الشغب.

يقف حوالي خمسين مشجعاً أمام الاستاد لحراسته. ولكن لم يظهر مثيري الشغب، ولكن سجل تواجد كثيف لشرطة مكافحة الشغب مدعومة بثلاث شاحنات.

ووردت تقارير مماثلة من مشجعي أندية أخرى بعد انتشار شائعات حول خطط للاحتجاج في مدينة ماستريخت. وكتبت إحدى روابط المشجعين على انستغرام "يجب أن يكون واضحا لكل من يشارك في التظاهرة، فنحن لا نتسامح مع الهدم والنهب!" وأكدت الرابطة أنها سوف تعمل ضد هذا.

واضرم مجهولون الحرائق في عدة سيارات في خودة الليلة. وفي حوالي الساعة 8:50 مساءً، اشتعلت النيران في شاحنة في سبورتلان. زبعد الساعة التاسعة مساءً بقليل ، اشتعلت النيران في سيارة في فيرستزلان.

فيديو لعمليات النهب في روتردام 

هاشتاغ هولندا 

google-playkhamsatmostaqltradent