عائلة سورية تخسر كل شيء في حريق كبير في اوتريخت والسكان يجمعون التبرعات

اندلع حريق داخل منزل تقيم فيه عائلة سورية مكونة من 5 أشخاص وذلك في منطقة إيسلشتاين في اوتريخت

وفقاً لمتحدث باسم منطقة أوتريخت للسلامة، تم فحص ما مجموعه سبعة أشخاص من قبل كوادر الإسعاف لاستنشاقهم الدخان. 

لم يتم تسجل اصابات جسدية، لكن الأضرار التي لحقت بالممتلكات والمتعلقات الشخصية كانت كبيرة جداً.

وفقدت عائلة عثمان جميع متعلقاتها في حريق كبير حيث لم يبق لديهم شيء. واندلع الحريق  بعد ظهر يوم السبت الماضي في منطقة إيسلشتاين.

يقول أحد الشهود والمقرب من العائلة "رومي مولينار" : "كان ذلك حادثاً مأساوياً".

وتابع "رومي": "وجد هؤلاء الأشخاص أخيراً منزلاً آمناً والآن اشتعلت النيران في منزلهم وأحرقت جوازات السفر الهولندية التي كانوا سعداء بها، ربما كان هذا يؤلمهم أكثر من أي شيء فقدوه. '' على حد تعبيره.

تضرر منزل العائلة بشكل كبير جداً من الحريق لدرجة أن الأسرة لن تتمكن من العودة إليه في الأشهر القليلة المقبلة.

وأشاد "رومي" الذي كان يقوم بنشاطات لعدة سنوات مع العائلة السورية، بتكافل العائلات في منطقة إيسلشتاين من أجل مساعدة هذه الأسرة المتضررة.

ونشر رومي مساء السبت، يسأل عما إذا كان الناس يستطيعون توفير بعض الملابس الدافئة، بالنظر إلى برودة الطقس هذا الأسبوع." 

وأضاف رومي:" عُرض عليّ أول حقيبة ممتلئة في غضون عشر دقائق ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد. ''

وقال أحد سكان إيسلشتاين "ويلما يانسن" وهي مدربة اللغة للعائلة: "إنه لأمر رائع أن نرى كيف أن عائلة منطقة إيسلشتاين متحدين الآن في الدفاع عن هذه الأسرة المتضررة".

وعرفت "ويلما" عائلة عثمان منذ سنوات لأنها أرشدت الأب والأم والأطفال كمدربة لغة في طريقهم إلى الاندماج. 

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فإن الأطفال ريماس وأحمد وأمجد عثمان شعروا بالصدمة و لكن تكافل الأسرة في المنكقة لمساعدتهم أعطاهم جرعة جيدة من التفاؤل، إلى جانب الملابس ، تبرع السكان بالألعاب لهم.

تتحدث ويلما يانسن أيضاً نيابة عن العائلة المتضررة، والتي وفقاً لها لا تزال متأثرة بشدة بالنيران. "لقد استقبلتهم إحدى الأسر، لذلك يوجد سقف فوق رؤوسهم في الوقت الحالي. لكنهم ينامون بشكل سيء ، على سبيل المثال ، لأن الخوف لا يزال قائما. الأطفال مندهشون بكل ما حدث ''.

عرف رومي مولينار وويلما يانسن بعضهما البعض منذ سنوات وكانا العمود الفقري لحملة جمع التبرعات التي أطلقاها منذ يوم السبت. 

تم جمع صناديق مليئة بالملابس الشتوية الدافئة لعائلة عثمان المتضررة. بالإضافة إلى كل ذلك ، بدأ ويلما ورومي أيضاً حملة تمويل مالية جماعية.

وفقًا للمتحدث باسم شركة تأجير البيوت: يتم بذل كل شيء للعثور على سكن جديد للعائلة في أقرب وقت ممكن. 

وقال المتحدث :"العودة إلى المنزل المحترق ليست خياراً، فالضرر أكبر بكثير من ذلك. قد نضطر إلى اختيار حل مؤقت أولاً، ولكن نأمل أن نجد حلاً سريعاً، هؤلاء الأشخاص يستحقون منزلاً دافئاً ".

عائلة سورية تخسر كل شيء في حريق كبير في اوتريخت والسكان يجمعون التبرعات



google-playkhamsatmostaqltradent