هولندا.. طفل في العناية المركزة بسبب "كورونا" وعائلته توجه نداء استمعوا لقصتنا و لاتستهينوا بالأمر

هاشتاغ هولندا .. الصبي سهرز يبلغ من العمر 16 عاماً من مدينة بريدا جنوب هولندا في العناية المركزة بسبب فيروس كورونا.

وقالت شبكة "آر.تي.آل" نيوز الهولندية أن صبي يبلغ من العمر 16 عاماً من مدينة بريدا، للتخدير الكامل في وحدة العناية المركزة بمستشفى "إيراسموس_إم سي_صوفيا"  Erasmus MC-Sophia للأطفال في روتردام بسبب إصابته بعدوى فيروس كورونا المستجد. 

وأكدت خدمات الصحة الهولندية "خي. خي. دي" GGD هذه الحالة بعد أسئلة وجهتها لها شبكة "آر.تي.إل" نيوز الهولندية . ومن جانبها وجهت عائلة الصبي المصاب نداء لهولندا بأكملها : " استيقظوا وخذوا هذا الفيروس على محمل الجد ".

وعبر والد ووالدة سهرز المصاب عن قلقهما بشأن حالة ابنهم. حيث يعيش ابنهم الآن على المنفسة وتحت التخدير العام في مستشفى "إيراسموس_إم سي_صوفيا" 
Erasmus MC-Sophia للأطفال في مدينة روتردام. 

وأكدت العائلة أنه لم تظهر على الصبي المصاب اي من الشكاوى الصحية الأساسية، حيث بدت آثار العدوى فجأة وبشكل غير متوقع.
وبالفعل وضع الابوين نفسيهما في الحجر الصحي بشكل طوعي، مع أخت وشقيق سهرز.

"لا تستهينوا"
يروي الشقيق الأكبر للصبي المصاب، الشاب بابور يبلغ عمرها (24 عاماً) واخته الشابة راضية عمرها (23 عاماً) القصة إلى  "آر.تي.إل" نيوز لأنهما يريدان من كل هولندا أن تستمع بشكل أفضل إلى نصيحة المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة  RIVM. يقول الشقيقان: "لقد تأثر أخونا، ونآمل ألا تضطر هولندا كلها أن تعيش هذه تجربة، توقفوا عن اللامبالاة ولا تعتقدوا أن الأمر بهذه السهولة"

سهرز هو الشاب الوحيد في العناية المركزة:
وأكدت شبكة "آر.تي.إل" نيوز نقلاً عن الخدمات الصحية للأمراض المعدية على بأن الصبي المصاب "سهرز" هو الصبي الوحيد في هولندا الذي يعاني من فيروس كورونا في هذه الحالة. رغم تسجيل أصابات لدى أطفال آخرين بالفيروس، حيث تأكد إصابة طفلة تبلغ في الخامسة من عمرها وصبي في العاشرة من عمره.

واكد سياك دي خاو، المتحدث الرسمي للخدمات الصحية  للأمراض المعدية، أن الأطفال يمكن أن يصابوا بفيروس كورونا. ولكن بعد الإصابة بالعدوى، بالكاد يعاني معظم الشباب من أي شكاوى أو تكون الأعراض التي يعانون منها متوسطة، حيث يقول دي خاو أن "الخلايا الشابة أكثر قدرة على مقاومة هذا الفيروس". لذلك فإن معظم الشباب لن يلاحظوا حتى أنهم مرضى إذا كانوا مصابين بالفيروس".

إحصائياً، سيكون لدى أكثر من 80 بالمائة من جميع الأشخاص المصابين بالعدوى في هولندا أعراض صحية خفيفة وسيكونون خاليين من الأعراض خلال ثلاثة أيام. 

يقول دي خاو: "هذه النسبة أعلى بين الشباب، بالإضافة إلى ذلك، يحصل 95٪ من المرضى على أعراض متوسطة ويكونون أفضل حال في غضون ثلاثة أيام".

"ولكن يبقى هناك خمسة في المئة، بحيث قد تكون هناك حالات فردية تُعاني من أعراض أكثر خطورة، ولكن ليس هناك الكثير من هذه الحالات". 

بدأ المرض بالصداع والغثيان:
ظهر المرض على الصبي المصاب "سهرز" مساء يوم الخميس في 5 مارس/اذار، وهو يعمل مصفف شعر. وبدأ المريض يُعاني من أعراض المرض كالغثيان والصداع الشديد . 

ووفقاً لعائلة الصبي المريض كما تقول شبكة " آر.تي.إل" نيوز فآن الصبي البالغ من العمر 16 عاما لم يعاني من أي أمراض من قبل، حتى ان العائلة لا تتذكر آخر مرة أصيب فيها "سهرز" بالحمى.

وقال الطبيب لشهرز بعد موعد بينهما: "أنها مجرد إنفلونزا في المعدة" لكن الحالة الصحية للمريض أصبحت أسوأ بعد عودته للمنزل، لدرجة أن شقيقي الصبي المريض بابور و راضية اعتقدا أن شقيقهما الصغير لم يعد هو نفسه.

تقول راضية: "لقد بقي في الفراش لعدة أيام، لم يكن هذا طبيعي بالنسبة له". من اليوم الأول، تساءلت والدة سهراز عما إذا كان ابنها يُعاني من فيروس كورونا. مع هذا التفكير، وحالة "سهرز" المتدهورة، تم نقل الصبي إلى العيادة الخارجية مساء يوم الأحد. 

تقول راضية: "كان علينا أن ننتظر في الخارج، لأننا قلنا إلى أن "سهرز" قد يكون مصاباً بالفيروس". وبالفعل أصبح سهرز يعاني من صعوبة كبيرة في التنفس. 

وتابعت راضية قولها : " بدأ الغضب على والدي حقاً : حيث أراد أن يتم فحص "سهرز" بشكل جدي، بعد كل شيء، تم نقلنا إلى قسم الطوارئ عبر طبيبنا ولحسن الحظ رأوا أنه ليس على ما يرام".

"لقد أصيب بالذعر تماما"
تم اختبار الصبي لجميع أنواع الأمراض، بما في ذلك فحص ما إذا كان مصاباً بفيروس كورونا. وظهرت النتيجة النهائية يوم الأربعاء: يبدو أن سهرز مصاباً بالفيروس، لا يزال من غير الواضح كيف انتقل اليه، عندما أخبروه، أُصيب بالذعر. بدأ يبكي ويتساءل لماذا أصيب به".

تم وضع الصبي "سهرز" على جهاز التنفس في المستشفى في بريدا، ولكن بسبب سوء حالته، اضطروا في النهاية إلى نقله إلى العناية المركزة في مستشفى " إيراسموس_إم سي_صوفيا" في مدينة روتردام، وهو الأن تحت المخدر.

ووجهت عائلة الصبي المصاب نداءً، حيث يُريدون إخبار قصتهم للجميع: "من المهم أن تسمع هولندا بأكملها هذا، وأن تستيقظ". لا تفكروا في الأمر بسهولة كبيرة،توقفوا عن الذهاب إلى المقاهي، واستمعوا إلى النصيحة". ويفضل أن تبقوا في المنزل وكونوا حذرين، هذه ليست إنفلونزا عادية. بالطبع يمكن أن يكون الأمر سهلاً بالنسبة لك وسوف تسعل فقط " ولكن يمكن أن ينتهي الأمر كذلك كما حصل مع سهرز، ليس بالضرورة أن تكون مسناً حتى تمرض."

بالإضافة إلى ذلك، تريد الأسرة اخبار بهولندا بأكملها بعدم الاتصال بالطبيب أو الذهاب إلى غرفة الطوارئ عند السعال الأول،"لهذا السبب تم طردنا". لأن الكثير من الناس يتصلون دون أن يكونوا مرضى حقاً، ولم يأخذوا الأمر على محمل الجد. يرجى الاتصال فقط إذا كنت مريضًا حقاً".

هل سيتعافى سهرز؟ تصلي الأسرة وتأمل أن يكون كل شيء على ما يرام.  وقالوا "علينا أن ننتظر حتى يتمكن من التنفس بشكل صحيح مرة أخرى. لا يستطيع الأطباء أن يعطونوا وعد كيف سينتهي هذا الأمر، لأنهم لم يختبروه من قبل، علينا أن نبقي كل الخيارات مفتوحة، ولهذا نأمل في حدوث معجزة".

هولندا.. طفل في العناية المركزة بسبب "كورونا" وعائلته توجه نداء استمعوا لقصتنا و لاتستهينوا بالأمر

هاشتاغ هولندا 
المصدر: RTL


google-playkhamsatmostaqltradent