انطلاق تجارب علاج كورونا بـ “بلازما الدم” في هولندا

هاشتاغ هولندا.. تلقى مريض بفيروس كورونا علاج بلازما الدم من شخص تم شفاؤه من الاصابة بالفيروس، في مشفى “إيراسموس إم سي” في مدينة “روتردام” الهولندية ، حدث ذلك يوم الأربعاء الماضي حيث تعتبر هذه التجربة الأولى من نوعها في هولندا.. 

يشارك المريض في بحث علمي لتحديد ما إذا كان علاج البلازما يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على مسار المرض، وقد أخذت عينة الدم من شخص شفي من الاصابة بالفيروس.

يدور البحث حول فاعلية الأجسام المضادة، فالذين يصابون بفيروس “كورونا الجديد” عادة ما يصنعون أجساما مضادة، تلتصق هذه الأجسام بأجزاء مختلفة من سطح جزيئات الفيروس لتتسبب بقتل الفيروسات.

يقول عالم الأمراض المعدية “بارت ريجيندرز” مسؤول الدراسة في “إيراسموس إم سي”: “أثناء تفشي السارس في العام 2003، على سبيل المثال، تم إجراء عدد من الدراسات الصغيرة على بلازما دم الأشخاص الذين تعافوا من السارس، تشير هذه الدراسات إلى أن إعطاء بلازما الأجسام المضادة يقلل من خطر الوفاة، وقد يساعد على تقصير فترة الإقامة في المستشفى، وتقليل عدد جزيئات الفيروس”.

ومن أجل الحصول على صورة جيدة لتأثير العلاج، سيشارك في الدراسة حوالي 426 مصابا، تم بحسب“ريجيندرز” إدخالهم إلى إلى المستشفى، والكثير منهم انتهى به المطاف في العناية المركزة، ولأن هذا العلاج لا يزال يخضع للبحث العلمي، يجب على المرضى أو ممثليهم إعطاء الإذن للمشاركة.

لا يخلو استخدام علاج بلازما الدم على المرضى من المخاطر، إذ يؤكد “ريجيندرز”: “منتجات الدم الهولندية آمنة للغاية، ولكن يجب أن نتأكد من عدم وجود فيروسات مثل فيروس نقص المناعة المكتسب أو التهاب الكبد، لذلك يختبر بنك الدم عينات المتبرع.

الخطر الآخر هو أن المرضى قد يصابون باستجابة التهابية أكثر حدة، إذ إعطاء الأجسام المضادة يمكن أن يزيد من الالتهاب، مما يسبب تراجع في صحة المريض، يقول “ريجيندرز”: “وعلى الرغم من أن احتمال حدوث ذلك ضئيل، لكن لا يمكننا استبعاده تمامًا، لذلك من الضروري دراسة هذه المخاطر”.

ستنطلق دراسة ثانية في هولندا عن علاج بلازما الدم في غضون بضعة أسابيع في جامعة “لايدن” تضم حوالي 150 مشاركاً، السؤال الرئيسي في دراسة “لايدن” هو ما إذا كانت الاجسام المضادة في البلازما تقصّر مدة الإقامة في المستشفى، ويقول أستاذ طب نقل الدم السريري في المركز الطبي في الجامعة: “نأمل في غضون ثلاثة أسابيع أن نعطي البلازما لأول المرضى”.

وقد تم نشر الأبحاث الأولى عن مرضى تلقوا علاج بلازما الدم في العديد من الدول الأخرى، تحدثت الأبحاث الصينية عن عشرة مرضى حصلوا على البلازما وأظهروا تحسناً ملحوظاً، بالإضافة لذلك تحدث باحثون من كوريا الجنوبية عن مصاب يبلغ من العمر 71 عامًا وامرأة تبلغ من العمر 67 عامًا تلقيا البلازما واستعادا عافيتهما.

انطلاق تجارب علاج كورونا بـ “بلازما الدم” في هولندا

هاشتاغ هولندا..


google-playkhamsatmostaqltradent