ارتفاع معدل البطالة وتراجع ثقة المستهلكين بشأن الأوضاع الاقتصادية في هولندا

هاشتاغ هولندا.. أظهرت بيانات مكتب الإحصاء المركزي الهولندي الصادرة يوم الخميس، ارتفاع معدل البطالة في البلاد الشهر الماضي، وتراجع ثقة المستهلكين بشأن الأوضاع الاقتصادية الشهر الحالي. 

وتعتبر هذه أقوى ضربة يتلقاها الإقتصاد الهولندي على الإطلاق حيث سجل تراجع بنسبة 8.5 بالمائة وسجل الاقتصاد الهولندي خلال الأشهر الثلاثة الماضية - من أبريل إلى يونيو-  انكماش حاد أكثر من أي وقت مضى  بنسبة 8.5%، بسبب إجراءات مكافحة فيروس كورونا،حسب هيئة الإحصاء الهولندية.

وذكر المكتب أن معدل البطالة في هولندا ارتفع خلال الشهر الماضي إلى 4.5% مقابل 4.3% في يونيو السابق عليه. وارتفع عدد العاطلين في هولندا الشهر الماضي إلى 419 ألفا، مقابل 404 آلاف في الشهر السابق عليه.

وفي نهاية يوليو الماضي، وصل عدد العاطلين الذين يحصلون على إعانة بطالة في هولندا إلى 301 ألف عاطل وهو نفس الرقم المسجل في نهاية يونيو الماضي. ويزيد هذا الرقم بمقدار 61 ألف عاطل مقارنة بمستواه في فبراير الماضي قبل تفجر أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.

العثور على وظيفة أكثر صعوبة
بالنسبة للعمالة، فإن الربع الثاني من هذا العام هو الأسوأ على الإطلاق في هولندا، انخفض عدد الوظائف بما لا يقل عن 322 ألف وظيفة مقارنة بالربع الأول.

بالإضافة إلى ذلك انخفضت ساعات العمل بأكثر من 6 في المائة، وانخفض عدد الوظائف الشاغرة بمقدار 26 ألف خلال ستة أشهر.

العاطلون عن العمل هم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 75 عامًا بدون عمل مدفوع الأجر، وهم يبحثون عنه ويمكنهم البدء بالعمل مباشرة عند توفره.

تظهر الأرقام أن العثور على وظيفة أصبح أكثر صعوبة، اذ أنه قبل بضعة أشهر، كان لا يزال هناك 81 وظيفة شاغرة لكل 100 عاطل عن العمل، بينما الآن يتوفر 57 وظيفة فقط وظيفة شاغرة لكل 100 عاطل عن العمل.

ثقة المستهلكين
وفي تقرير منفصل، ذكر مكتب الإحصاء المركزي أن مؤشر ثقة المستهلكين في هولندا تراجع خلال الشهر الحالي إلى سالب 29 نقطة، مقابل سالب 26 نقطة الشهر الماضي.

وتراجع المؤشر الفرعي للثقة في المناخ الاقتصادي إلى سالب 59 نقطة في أغسطس الجاري، مقابل سالب 51 نقطة الشهر الماضي، ويشعر المستهلكون بالتشاؤم من الموقف الاقتصادي خلال الـ12 شهرا الماضية، والـ12 شهرا المقبلة.

وتحسن مؤشر قياس الرغبة في الشراء إلى سالب 9 نقاط خلال الشهر الحالي مقابل سالب 10 نقاط الشهر الماضي.

وأصبح المستهلكون أشد تشاؤما بشأن مستقبل البطالة خلال الشهر الحالي مقارنة بموقفهم في الشهر الماضي.

وفقاً  ماري مارتنز، مديرة اتحاد النقابات الهولندية، فإن أزمة كورونا تفرض الكثير على الناس. "عليك حقا في هذه الأزمة أن تكون شجاعاً وتدافع عن نفسك. إذا لم تفعل ذلك، فسوف تتعرض للضغط. يحدث هذا بشكل أساسي مع العمال المؤقتين والأشخاص ذوي العقود المؤقتة، على سبيل المثال في محلات السوبر ماركت ومراكز التوزيع."

ارتفاع معدل البطالة وتراجع ثقة المستهلكين بشأن الأوضاع الاقتصادية في هولندا

 هاشتاغ هولندا 
google-playkhamsatmostaqltradent