جامعة هولندية تجد حلاً لكسر "ملل" التعليم عن بعد في هولندا

التعلم في الهواء الطلق قد يكون وسيلة غير مكلفة ومريحة لتحسين مشاركة التلاميذ الأكاديمية وتعزيز نشاطهم واستيعابهم للدروس.

ووجدت جامعة هولندية حلّاً يحدّ من اللجوء إلى التعليم عبر الإنترنت بسبب جائحة كوفيد-19، يتمثل في إقامة الحصص التدريسية في الهواء الطلق، سواء في حديقة عامة أو في ساحة أو حتى في جزء من موقف سيارات.

ففي ميدلبرخ، قد يصادف المارة أستاذ فلسفة يشرح نظرية سقراط في ظل شجرة أو آخر يروي أحداث سقوط جدار برلين في موقف للسيارات.

وفي ساحة كنيسة كبيرة في الوسط التاريخي لميدلبرخ، يستعرض مدرّس علوم تجربة علمية، واقفا أمام 25 طالبا ملتحفين بسترات يصغون إليه بانتباه.

وكان هذا الصفّ في جامعة روزفلت (يو سي آر) ينقسم إلى قسمين، فيحضره نصف الطلاب في الصرح الجامعي، فيما يتابعه النصف الآخر من المنزل، وذلك التزاما بتدابير الحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد في هولندا حيث أحصيت رسميا أكثر من 75 ألف إصابة، من بينها 6244 حالة وفاة.


وتفادياً لتنظيم كل الفصل الدراسي بهذه الطريقة التي لا تحفز الطلاب على العلم، اختارت الجامعة أكثر من 20 موقعاً في المدينة لإعطاء صفوف في الهواء الطلق.

لكن ما قد يعكر الأجواء هو الطقس الذي قد لا يكون دوماً مؤاتياً لمثل هذه الصفوف في هولندا.

والحل بسيط في نظر الطالبة أنييه بوسفييك وهو يكمن في «ارتداء ملابس كثيفة وحمل مظلات».

ويُقال أن الأشخاص الذين يجلسون في المتنزهات المليئة بالأشجار يتمتعون عادة بمزايا مثل النشاط البدني والحد من التوتر والاهتمام المجدد وزيادة الحافز.

ما رأيكم بهذه الطريقة؟


جامعة هولندية تجد حلاً لكسر "ملل" التعليم عن بعد في هولندا
بروفسور يجلس وسط تلاميذه في ميدلبورخ - هولندا 

هاشتاغ هولندا 

google-playkhamsatmostaqltradent